محمد بن محمد النويري
530
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ولا يصح فيها غير « 1 » العشرة المذكورة ؛ لأن التسعة التي مع تسهيل الأخيرة كالياء ، وهو الوجه المعضل ، [ و ] لا يصح كما تقدم ، وإبدال الثانية واوا محضة « 2 » على الرسم في الستة لا يجوز « 3 » ، والنقل في الأولى مع الثانية بالوجهين لا يوافق . قال أبو شامة : لأن من خفف الأولى يلزمه أن يخفف الثانية بطريق الأولى ؛ لأنها متوسطة صورة ؛ فهي أحرى بذلك من المبتدأة . والله أعلم . مسألة : قُلْ أَ أَنْتُمْ [ البقرة : 140 ] فيها ثلاثة [ هي السكت ، وعدمه ، والنقل ] « 4 » اللام مع تسهيل الثانية بين بين وتخفيفها « 5 » ، يمتنع « 6 » منها النقل مع التحقيق ؛ لما تقدم ، وحكى فيها أيضا في « الكافي » وغيره - ثلاثة : اللام مع إبدال الثانية ألفا ، وحكيت الثلاثة أيضا مع حذف [ إحدى ] « 7 » الهمزتين على صورة اتباع الأول « 8 » ، ولا يصح سوى الخمسة . مسألة : ومن المتوسط بغيره بعد ساكن : قالُوا آمَنَّا [ البقرة : 14 ] ، و فِي أَنْفُسِكُمْ [ البقرة : 235 ] ، وفيها خمسة : التحقيق مع عدم السكت للجمهور . ومع السكت للشذائى ، وذكره الهذلي ، وبه قرأ صاحب « المبهج » على أبى الفضل ، وصاحب « التجريد » على أبى البقاء . والنقل لأكثر العراقيين . والإدغام ، وهو جائز من طريق أكثرهم . والتسهيل بين بين على ما ذكره أبو العلاء ، وهو ضعيف . وتجىء « 9 » هذه الخمسة في الخمسة الأخيرة في قوله : مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ [ الأعراف : 3 ] ، وتقدم « 10 » أن الإدغام فيها مختار على النقل . ومن ذلك يا بَنِي إِسْرائِيلَ « 11 » [ البقرة : 40 ] ، يضرب خمس « 12 » بنى « 13 » في وجهي همزة إسرائيل الثانية ، وذكر أيضا إبدالها ياء للرسم « 14 » وحذفها ، واللفظ بياء
--> ( 1 ) في ص : إلا . ( 2 ) في م : محضة واوا . ( 3 ) في د : لا تجوز . ( 4 ) زيادة من د . ( 5 ) في م ، ص ، د : وتحقيقها . ( 6 ) في م : يمنع . ( 7 ) سقط في د . ( 8 ) في د : الرسم . ( 9 ) في د : ويجيء . ( 10 ) في م ، د : فتبلغ خمسة وعشرين . ( 11 ) في م : فيها عشرة . ( 12 ) في م : تضرب في خمسة ، وفي د ، ص : تضرب خمسة . ( 13 ) في م : هي . ( 14 ) زاد في ز ، ص : كلاهما مع الخمسة .